خيوط السدى واللحمة في هذه السجادة من القطن، أما العقد فهي من خيوط الصوف. تُصنع الخيوط يدويًا بالكامل باستخدام عجلة الغزل. تُصبغ خيوط الصوف المستخدمة في العقد بأصباغ طبيعية، أي مواد طبيعية. على سبيل المثال، للحصول على اللون الأحمر، تُغلى خيوط الصوف مع بتلات الورد، فتكتسب الخيوط لون بتلات الورد؛ وتُسمى الخيوط المصبوغة بهذه الطريقة بالخيوط المصبوغة بالجذور. تكتسب السجادات المصنوعة من هذه الخيوط مظهرًا أكثر إشراقًا مع الاستخدام. من ناحية أخرى، تُعد هذه السجادة عالية الجودة من حيث كثافة النسيج، وهي منسوجة باستخدام العقدة التركية، أو تقنية العقدة المزدوجة؛ وبفضل هذه الميزة، فهي أكثر متانة وتدوم لفترة أطول مقارنةً بالسجاد الفارسي. أخيرًا، تم عمل ما يقارب 350,000 عقدة يدوية في نسج هذه السجادة.
نوع النسيج: منسوج يدوياً
المواد: الصوف والقطن
عدد وأنواع العقد: 350,000 عقدة يدوية وعقدة تركية
ارتفاع الوبر: 4 مم
2- تاريخ السجاد
يعود تاريخ سجاد أوشاك إلى القرن الخامس عشر الميلادي. خلال هذه الفترة، انتشرت صناعة السجاد والفنون النسيجية في الإمبراطورية العثمانية، وأصبحت أوشاك مركزًا هامًا لإنتاج السجاد. كما ساهم حق التجارة الممنوح للسفراء الذين قدموا إلى البلاد نتيجةً للامتيازات في اكتساب سجاد أوشاك شهرةً عالميةً في تلك الحقبة.
اكتسبت سجادات أوشاك أهمية بالغة خلال عهد السلطان سليمان القانوني، حيث نُسجت أنماط وخصائص جديدة فريدة من نوعها على يد نساجين متخصصين استقدمهم السلطان سليمان من منطقة أذربيجان. وقد صمم هذه الأنماط فنانون ورسامو زخارف. ولا تزال سجادات أوشاك تُستخدم حتى اليوم في المنازل، كما تُعرض في القصور والمتاحف.
إمكانية التقسيط ببطاقة الائتمان على جميع أنواع السجاد!