P-038712
| اللون: | أزرق داكن |
|---|---|
| النمط: | سلطاني |
| الأبعاد: |
0.98x150 (سم) 3x5 (قدم) |
| م2: | 1.47 م2 |
| ارتفاع الوبر: | 5 مم |
1- مميزات السجادة
سدى ولحمة هذه السجادة من القطن، وعقدها من خيوط الصوف. الخيوط أيضًا مصنوعة يدويًا بالكامل باستخدام كيرمان. خيوط الصوف المستخدمة في العقد مصبوغة بصبغات جذرية، أي باستخدام مواد طبيعية. على سبيل المثال، للحصول على اللون الأحمر، تُغلى خيوط الصوف مع بتلات الورد وتأخذ الخيوط لون بتلات الورد؛ تُسمى الخيوط المصبوغة بهذه الطريقة بخيوط مصبوغة بالصبغات الجذرية. السجاد المنتج من الخيوط المصبوغة بالصبغات الجذرية يصبح أكثر لمعانًا مع الاستخدام. علاوة على ذلك، تتميز هذه السجادة بجودة عالية من حيث كثافة النسيج وقد نسجت بتقنية العقدة التركية أو ما يُعرف بالعقدة المزدوجة؛ بفضل هذه الميزة، فهي أكثر متانة وتتمتع بعمر أطول مقارنة بالسجاد الإيراني. أخيرًا، تم استخدام حوالي 325.000 عقدة يدوية في نسج هذه السجادة.
نوع النسيج: نسيج يدوي
المواد: صوف وقطن
عدد ونوع العقد: 325.000 عقدة يدوية وعقدة تركية
ارتفاع الوبر: 5 مم
2- تاريخ السجادة
تُعد سجادات السلطان جزءًا مهمًا من تقاليد النسيج الغنية في الإمبراطورية العثمانية. وقد أُنتجت هذه السجادات خصيصًا للاستخدام في القصور العثمانية والأماكن الهامة خلال القرنين السادس عشر والسابع عشر. وقد نُسجت هذه السجادات باستخدام مواد عالية الجودة وحرفية دقيقة للغاية. بالإضافة إلى ذلك، تم إنتاجها خصيصًا لغرف القصور ومساكن ساكني القصور والدبلوماسيين رفيعي المستوى في الإمبراطورية العثمانية.
تحمل هذه السجادات بشكل عام آثارًا من التقاليد الثقافية والفنية للإمبراطورية العثمانية. تُعد الزهور، زخارف الأشجار، الأنماط الهندسية، والرموز التصويرية من الزخارف المستخدمة في سجادات السلطان. هذه الزخارف لا تعكس القيمة الجمالية للسجادة فحسب، بل تحمل أيضًا آثارًا من الفترة التي نُسجت فيها. في الوقت الحاضر، تُنتج سجادات السلطان عادةً بألوان زاهية؛ وتتناسب مع الأثاث ذي الطراز الحديث والكلاسيكي.
3- تعليمات التنظيف
يختلف تنظيف السجاد حسب مادة السجادة ونوع الأوساخ. بما أن هذه السجادة مصنوعة من خيوط صوف مصبوغة بصبغات طبيعية، فلا يجب استخدام شامبو السجاد أو المنظفات التي تحتوي على مواد كيميائية. عند سكب أي سائل على هذه السجادة، يجب أولاً تجفيف الجزء المعني جيدًا بمنشفة ورقية؛ ثم يجب مسح الجزء المعني بقطعة قماش بعد رغوة صابون أبيض صلب. يجب ألا ننسى أيضًا أن التدخل الفوري مهم جدًا عند سكب شيء على السجادة. إذا بقي السائل المسكوب على السجادة لفترة طويلة دون مسح، فسوف تتسرب البقعة إلى السدى ويصبح إزالتها أصعب بكثير. أخيرًا، نوصي بتسليم هذه السجادة لغسالة سجاد محترفة تثق بها وتغسل السجاد المنسوج يدويًا. إذا كنت مقيمًا في إسطنبول، يمكنك الاتصال بنا لغسل السجاد.