P-035161
| اللون: | أزرق |
|---|---|
| النقش: | سلطاني |
| الأبعاد: |
178x181 (سم) 6x6 (قدم) |
| المساحة بالمتر المربع: | 3.22 متر مربع |
| ارتفاع الوبرة: | 5 مم |
1- مميزات السجادة
سداة ولحمة هذه السجادة من القطن، والعُقَد من خيوط الصوف. تم إنتاج الخيوط بالكامل يدوياً باستخدام "الكرمن" (أداة لغزل الصوف). تم صبغ خيوط الصوف المستخدمة في العُقَد بأصباغ طبيعية، أي باستخدام مواد طبيعية. على سبيل المثال، للحصول على اللون الأحمر، تُغلى خيوط الصوف مع بتلات الورد وتأخذ الخيوط لون بتلات الورد؛ وتُسمى هذه الخيوط بـ "الخيوط المصبوغة بالأصباغ الجذرية". تتميز السجادات المصنوعة من الخيوط المصبوغة بالأصباغ الجذرية بمظهر أكثر إشراقاً كلما ازداد استخدامها. من ناحية أخرى، تعتبر هذه السجادة ذات جودة عالية من حيث كثافة النسيج وقد نُسجت بعقدة تركية، أو ما يسمى بالعقدة المزدوجة؛ وبفضل هذه الميزة، فهي أكثر متانة وتتمتع بعمر أطول مقارنة بالسجاد الإيراني. أخيراً، تم استخدام ما يقرب من 450.000 عقدة يدوية في نسج هذه السجادة.
نوع النسيج: نسج يدوي
المواد: صوف وقطن
عدد ونوع العقد: 450.000 عقدة يدوية وعقدة تركية
ارتفاع الوبرة: 5 مم
2- تاريخ السجادة
تُعد سجادات السلطان جزءاً مهماً من تقاليد نسج السجاد الغنية في الإمبراطورية العثمانية. تم إنتاج هذه السجادات خصيصاً للاستخدام في القصور العثمانية والأماكن المهمة، خاصة في القرنين السادس عشر والسابع عشر. نُسجت هذه السجادات بمواد عالية الجودة وحرفية دقيقة جداً. علاوة على ذلك، فقد تم إنتاجها خصيصاً لغرف القصور ومساكن سكان القصور والدبلوماسيين رفيعي المستوى في الإمبراطورية العثمانية.
تحمل هذه السجادات عموماً آثار التقاليد الثقافية والفنية للإمبراطورية العثمانية. الزهور، وزخارف الأشجار، والأنماط الهندسية، والرموز التصويرية هي الزخارف المستخدمة في سجادات السلطان. هذه الزخارف، بالإضافة إلى عكس قيمتها الجمالية، تحمل آثار الفترة التي نُسجت فيها. في الوقت الحاضر، تُنتج سجادات السلطان عادة بألوان متنوعة؛ لتتناسب مع الأثاث الحديث والكلاسيكي.
3- تعليمات التنظيف
يختلف تنظيف السجاد حسب مادة السجادة ونوع الأوساخ. بما أن هذه السجادة مصنوعة من خيوط صوف مصبوغة بأصباغ طبيعية، فلا يجب استخدام شامبو السجاد أو المنظفات التي تحتوي على مواد كيميائية. في حال انسكاب أي سائل على هذه السجادة، يجب أولاً تجفيف الجزء المتضرر جيداً بمنشفة ورقية؛ ثم يجب مسح الجزء المتضرر بقطعة قماش بعد رغوة صابون أبيض صلب. يجب أيضاً عدم نسيان أن التدخل السريع مهم جداً عند انسكاب شيء على السجادة. إذا بقي السائل المنسكب على السجادة لفترة طويلة دون مسح، فإنه يتغلغل في النسيج ويصبح إزالته أكثر صعوبة. أخيراً، ننصحك بتسليم هذه السجادة لتنظيفها لدى منظف سجاد محترف تثق به ومتخصص في تنظيف السجاد المنسوج يدوياً. إذا كنت مقيماً في إسطنبول، يمكنك الاتصال بنا لتنظيف السجاد.