P-038592
| اللون: | أخضر |
|---|---|
| النقش: | سلطاني |
| الأبعاد: |
0.75 × 202 (سم) 2 × 6 (قدم) |
| م2: | 1.52 م2 |
| ارتفاع الوبرة: | 5 مم |
1- مميزات السجادة
تم نسج هذه السجادة من خيوط الصوف التي تم غزلها يدوياً باستخدام "الكرمن"، أما السدى واللحمة فهي من القطن. وقد تم صبغ خيوط الصوف المستخدمة في العقد باستخدام الأصباغ الجذرية، أي المواد الطبيعية. على سبيل المثال، للحصول على اللون الأحمر، يتم غلي خيوط الصوف مع بتلات الورد، فتكتسب الخيوط لون بتلات الورد؛ وتسمى هذه الخيوط "خيوط مصبوغة بالأصباغ الجذرية". السجاد المنتج من الخيوط المصبوغة بالأصباغ الجذرية يصبح أكثر إشراقاً بمرور الوقت والاستخدام. من ناحية أخرى، تعتبر هذه السجادة ذات جودة عالية من حيث كثافة النسيج، وقد تم نسجها باستخدام العقدة التركية، أو ما يسمى بالعقدة المزدوجة؛ وبفضل هذه الخاصية، فهي أكثر متانة وتتمتع بعمر أطول مقارنة بالسجاد الإيراني. أخيرًا، تم استخدام حوالي 225,000 عقدة يدوية في نسج هذه السجادة.
نوع النسيج: نسج يدوي
المواد: صوف وقطن
عدد ونوع العقد: 225,000 عقدة يدوية وعقدة تركية
ارتفاع الوبرة: 5 مم
2- تاريخ السجادة
تعد سجادات السلاطين جزءًا مهمًا من تقاليد نسج السجاد الغنية في الإمبراطورية العثمانية. وقد تم إنتاج هذه السجادات خصيصًا للاستخدام في القصور العثمانية والأماكن الهامة، خاصة في القرنين السادس عشر والسابع عشر. تم نسج هذه السجادات بمواد عالية الجودة وحرفية دقيقة جدًا. علاوة على ذلك، تم إنتاجها خصيصًا لغرف القصر والمساكن التي يسكنها سكان القصر والدبلوماسيون رفيعو المستوى في الإمبراطورية العثمانية.
تحمل هذه السجادات عمومًا آثارًا من التقاليد الثقافية والفنية للإمبراطورية العثمانية. الزهور، وزخارف الأشجار، والتصاميم الهندسية، والرموز التصويرية هي من الزخارف المستخدمة في سجادات السلاطين. تعكس هذه الزخارف القيمة الجمالية للسجادة، وتحمل آثارًا من الفترة التي نسجت فيها. في يومنا هذا، يتم إنتاج سجادات السلاطين عادةً بألوان تتناسب مع الأثاث الحديث والكلاسيكي.
3- تعليمات التنظيف
يختلف تنظيف السجاد حسب مادة السجادة ونوع الأوساخ. وبما أن هذه السجادة مصنوعة من خيوط صوف مصبوغة بأصباغ طبيعية، فلا يجب استخدام شامبو أو منظفات السجاد التي تحتوي على مواد كيميائية. عند سكب أي سائل على هذه السجادة، يجب أولاً تجفيف الجزء المتضرر جيدًا بمنشفة ورقية؛ ثم يجب مسح الجزء المتضرر بقطعة قماش بعد رغوة صابون أبيض صلب. يجب ألا ننسى أيضًا أن التدخل الفوري مهم جدًا عند سكب شيء على السجادة. إذا بقي السائل المنسكب على السجادة لفترة طويلة دون مسح، فسينزل البقعة إلى خيوط السدى ويصعب إزالتها كثيرًا. أخيرًا، نوصي بأن تقوموا بتسليم هذه السجادة لغسلها إلى مغسلة سجاد محترفة وموثوقة تقوم بغسل السجاد اليدوي. إذا كنتم مقيمين في إسطنبول، فيمكنكم التواصل معنا لغسل السجاد.