P-038031
| اللون: | أزرق |
|---|---|
| النمط: | سلطاني |
| الأبعاد: |
0.80x254 (سم) 3x8 (قدم) |
| م2: | 2.03 م2 |
| ارتفاع الوبر: | 5 ملم |
1- مميزات السجادة
سدَاة ولحمة هذه السجادة من القطن وعُقَدها من خيوط الصوف. تم إنتاج الخيوط يدويًا بالكامل باستخدام "كرمان". صُبغت خيوط الصوف المستخدمة في العُقَد بأصباغ جذرية، أي باستخدام مواد طبيعية. على سبيل المثال، للحصول على اللون الأحمر، تُغلى خيوط الصوف مع بتلات الورد وتأخذ الخيوط لون بتلات الورد؛ تُسمى هذه الخيوط "خيوط مصبوغة بأصباغ جذرية". السجاد المنتج من خيوط مصبوغة بأصباغ جذرية يكتسب مظهرًا أكثر إشراقًا مع الاستخدام. من ناحية أخرى، تعتبر هذه السجادة سجادة عالية الجودة من حيث كثافة النسيج، وقد نسجت بتقنية العقدة التركية أو ما يعرف بالعقدة المزدوجة؛ وبفضل هذه الخاصية، فهي أكثر متانة ولها عمر أطول مقارنة بالسجاد الإيراني. أخيرًا، تم استخدام ما يقرب من 300,000 عقدة يدوية في نسج هذه السجادة.
نوع النسيج: نسيج يدوي
المواد: صوف وقطن
عدد ونوع العقد: 300,000 عقدة يدوية وعقدة تركية
ارتفاع الوبر: 5 ملم
2- تاريخ السجادة
تُعد السجاد السلطاني جزءًا هامًا من تقاليد نسج السجاد الغنية في الإمبراطورية العثمانية. وقد أُنتج هذا السجاد خصيصًا للاستخدام في القصور العثمانية والأماكن المهمة، خاصة في القرنين السادس عشر والسابع عشر. وقد نُسج هذا السجاد بمواد عالية الجودة وحرفية دقيقة جدًا. بالإضافة إلى ذلك، فقد أُنتج خصيصًا لإقامة سكان القصور والدبلوماسيين رفيعي المستوى في الإمبراطورية العثمانية.
تحمل هذه السجادات بشكل عام آثارًا من التقاليد الثقافية والفنية للإمبراطورية العثمانية. تُستخدم الزهور، وزخارف الأشجار، والأنماط الهندسية، والرموز التصويرية في السجاد السلطاني. هذه الزخارف لا تعكس فقط القيمة الجمالية للسجادة، بل تحمل أيضًا آثارًا من الفترة التي نُسجت فيها. في الوقت الحاضر، يتم إنتاج السجاد السلطاني عادةً بألوان زاهية؛ وتتناسب مع الأثاث الحديث والكلاسيكي.
3- تعليمات التنظيف
تختلف عملية تنظيف السجاد حسب مادة السجادة ونوع الأوساخ. بما أن هذه السجادة مصنوعة من خيوط صوف مصبوغة بأصباغ جذرية، يجب عدم استخدام شامبو السجاد أو المنظفات التي تحتوي على مواد كيميائية. عند سكب أي سائل على هذه السجادة، يجب أولاً تجفيف الجزء المتضرر جيداً بمنشفة ورقية؛ ثم يجب مسح الجزء المتضرر بقطعة قماش بعد فرك قطعة صابون بيضاء لتكوين رغوة. يجب ألا ننسى أيضاً أن التدخل السريع مهم جداً عند سكب شيء على السجادة. إذا بقي السائل المنسكب على السجادة لفترة طويلة دون مسحه، فإن البقعة ستتغلغل في النسيج ويصبح إزالتها أكثر صعوبة. أخيرًا، ننصحك بتسليم هذه السجادة لغسّال سجاد محترف تثق به ومتخصص في غسل السجاد المنسوج يدويًا. إذا كنت مقيمًا في إسطنبول، يمكنك الاتصال بنا لغسل السجاد.