P-039593
| اللون: | أحمر |
|---|---|
| النقش: | سلطاني |
| الأبعاد: |
0.84x309 (سم) 3x10 (قدم) |
| م2: | 2.60 متر مربع |
| ارتفاع الوبرة: | 5 مم |
1- مميزات السجادة
سدادة هذه السجادة ولحمتها مصنوعة من خيوط الصوف وعقدها من القطن. كما أن الخيوط تم إنتاجها يدويًا بالكامل باستخدام المغزل. تم صبغ خيوط الصوف المستخدمة في العقد باستخدام صبغات طبيعية، أي مواد طبيعية. على سبيل المثال، للحصول على اللون الأحمر، تُغلى خيوط الصوف مع بتلات الورد وتكتسب الخيوط لون بتلات الورد؛ تُسمى الخيوط المصبوغة بهذه الطريقة بالخيوط المصبوغة بالصبغات الطبيعية. السجاد المنتج من الخيوط المصبوغة بالصبغات الطبيعية يكتسب مظهرًا أكثر إشراقًا مع الاستخدام. من ناحية أخرى، هذه السجادة ذات جودة عالية من حيث كثافة النسيج، وقد نسجت بتقنية العقدة التركية أو العقدة المزدوجة؛ وبفضل هذه الميزة، فهي أكثر متانة وتتمتع بعمر أطول مقارنة بالسجاد الإيراني. أخيرًا، تم استخدام حوالي 300,000 عقدة يدوية في نسج هذه السجادة.
نوع النسيج: منسوجة يدويًا
المواد: صوف وقطن
عدد ونوع العقد: 300,000 عقدة يدوية وعقدة تركية
ارتفاع الوبرة: 5 مم
2- تاريخ السجادة
تُعد سجادات السلطاني جزءًا مهمًا من تقاليد نسج السجاد الغنية في الإمبراطورية العثمانية. وقد أُنتجت هذه السجادات خصيصًا للاستخدام في القصور العثمانية والأماكن المهمة خلال القرنين السادس عشر والسابع عشر. وقد نُسجت هذه السجادات بمواد عالية الجودة وحرفية دقيقة جدًا. بالإضافة إلى ذلك، كانت تُنتج خصيصًا لغرف القصور ومساكن ساكني القصور والدبلوماسيين ذوي الرتب العالية في الإمبراطورية العثمانية.
غالبًا ما تحمل هذه السجادات آثارًا من التقاليد الثقافية والفنية للإمبراطورية العثمانية. الزهور، وزخارف الأشجار، والأنماط الهندسية، والرموز التصويرية هي الزخارف المستخدمة في سجادات السلطاني. هذه الزخارف، بالإضافة إلى أنها تعكس القيمة الجمالية للسجادة، تحمل آثارًا من الفترة التي نُسجت فيها. في الوقت الحاضر، تُنتج سجادات السلطاني عادةً بألوان تتناسب مع الأثاث الحديث والكلاسيكي.
3- تعليمات التنظيف
يختلف تنظيف السجاد باختلاف مادة السجادة ونوع الأوساخ. نظرًا لأن هذه السجادة مصنوعة من خيوط صوف مصبوغة بصبغات طبيعية، فيجب عدم استخدام شامبو السجاد أو المنظفات التي تحتوي على مواد كيميائية. عند سكب أي سائل على هذه السجادة، يجب أولاً تجفيف الجزء المعني جيدًا بمنشفة ورقية؛ ثم يجب مسح الجزء المعني بقطعة قماش بعد فرك صابون أبيض لعمل رغوة. يجب ألا ننسى أيضًا أن التدخل السريع مهم جدًا عند سكب شيء على السجادة. إذا بقي السائل المنسكب على السجادة دون مسح لفترة طويلة، فإنه يتسرب إلى اللحمة ويصبح إزالته أصعب بكثير. أخيرًا، ننصحك بتسليم غسل هذه السجادة إلى مغسلة سجاد محترفة تثق بها وتغسل السجاد المنسوج يدويًا. إذا كنت مقيمًا في اسطنبول، يمكنك الاتصال بنا لغسل السجاد.