P-045291
| اللون: | برتقالي |
|---|---|
| النمط: | سلطاني |
| الأبعاد: |
183x256 (سم) 5x8 (قدم) |
| م2: | 4.68 م2 |
| ارتفاع الوبر: | 5 ملم |
1- مميزات السجادة
سدَاة ولحمة هذه السجادة من القطن، وعقدها من خيوط الصوف. يتم إنتاج الخيوط بالكامل يدويًا باستخدام المغزل. تم صبغ خيوط الصوف المستخدمة في العقد باستخدام صبغات طبيعية، أي مواد طبيعية. على سبيل المثال، للحصول على اللون الأحمر، تُغلى خيوط الصوف مع أوراق الورد وتأخذ الخيوط لون أوراق الورد؛ وتُسمى هذه الخيوط المصبوغة بالخيوط المصبوغة بصبغات طبيعية. السجاد المصنوع من الخيوط المصبوغة بصبغات طبيعية يصبح أكثر إشراقًا كلما استخدم. من ناحية أخرى، تعتبر هذه السجادة سجادة عالية الجودة من حيث كثافة النسج، وقد نُسجت بعقدة تركية، أو بعبارة أخرى، بتقنية العقدة المزدوجة؛ وبفضل هذه الميزة، فهي أكثر متانة ولها عمر أطول مقارنة بالسجاد الإيراني. أخيرًا، تم استخدام حوالي 600,000 عقدة يدوية في نسج هذه السجادة.
نوع النسج: نسج يدوي
المواد: صوف وقطن
عدد ونوع العقد: 600,000 عقدة يدوية وعقدة تركية
ارتفاع الوبر: 5 ملم
2- تاريخ السجادة
تُعد سجادات سلطاني جزءًا مهمًا من تقاليد نسج السجاد الغنية في الإمبراطورية العثمانية. وقد أُنتجت هذه السجادات خصيصًا للاستخدام في القصور العثمانية والأماكن المهمة، خاصةً في القرنين السادس عشر والسابع عشر. نُسجت هذه السجادات بمواد عالية الجودة وحرفية دقيقة للغاية. ومع ذلك، فقد أُنتجت خصيصًا لمساكن ودور دبلوماسيي الإمبراطورية العثمانية رفيعي المستوى والغرف الملكية في القصر.
تحمل هذه السجادات عمومًا آثارًا من التقاليد الثقافية والفنية للإمبراطورية العثمانية. الزهور، وزخارف الأشجار، والأنماط الهندسية، والرموز التصويرية هي الزخارف المستخدمة في سجادات سلطاني. لا تعكس هذه الزخارف القيمة الجمالية للسجادة فحسب، بل تحمل أيضًا آثارًا من الفترة التي نُسجت فيها. في الوقت الحاضر، يتم إنتاج سجادات سلطاني عادةً بألوان زاهية؛ وبطريقة تتناسب مع الأثاث الحديث والكلاسيكي.
3- تعليمات التنظيف
يختلف تنظيف السجاد حسب مادة السجادة ونوع الأوساخ. نظرًا لأن هذه السجادة مصنوعة من خيوط صوف مصبوغة بصبغات طبيعية، فلا يجب استخدام شامبو أو منظفات السجاد التي تحتوي على مواد كيميائية. عند سكب أي سائل على هذه السجادة، يجب أولاً تجفيف الجزء المعني جيدًا بمنشفة ورقية؛ ثم يجب مسح الجزء المعني بقطعة قماش بعد رغوة صابون أبيض. يجب أيضًا عدم نسيان أن التدخل العاجل مهم جدًا عند سكب شيء على السجادة. إذا بقي السائل المنسكب على السجادة لفترة طويلة دون مسح، فإنه ينزل إلى السدَاة ويصبح إزالته أكثر صعوبة. أخيرًا، ننصحك بتسليم هذه السجادة للتنظيف إلى مغسلة سجاد محترفة تثق بها وتغسل السجاد المنسوج يدويًا. إذا كنت مقيمًا في إسطنبول، يمكنك التواصل معنا لتنظيف السجاد.