P-039765
| اللون: | برتقالي |
|---|---|
| النمط: | سلطاني |
| الأبعاد: |
152x206 (سم) 5x6 (قدم) |
| المساحة بالمتر المربع: | 3.13 متر مربع |
| ارتفاع الوبر: | 5 ملم |
1- مميزات السجاد
اللحمة والسدى في هذه السجادة مصنوعان من القطن، والعقد من خيوط الصوف. كما أن الخيوط تم إنتاجها بالكامل يدويًا باستخدام آلة الكرمان. صبغت خيوط الصوف المستخدمة في العقد بصبغات جذرية، أي باستخدام مواد طبيعية. على سبيل المثال، للحصول على اللون الأحمر، تُغلى خيوط الصوف مع بتلات الورد، فتكتسب الخيوط لون بتلة الورد؛ ويسمى هذا النوع من الخيوط المصبوغة بالصبغات الجذرية. السجاد المنتج من خيوط مصبوغة بالصبغات الجذرية يصبح أكثر لمعانًا كلما استخدم. علاوة على ذلك، تتميز هذه السجادة بجودة عالية من حيث كثافة النسج وقد تم نسجها بتقنية العقدة التركية، والمعروفة أيضًا بالعقدة المزدوجة؛ وهذا ما يجعلها أكثر متانة وتدوم لفترة أطول مقارنة بالسجاد الإيراني. أخيرًا، تم استخدام حوالي 450,000 عقدة يدوية في نسج هذه السجادة.
نوع النسج: نسج يدوي
المواد: صوف وقطن
عدد ونوع العقد: 450,000 عقدة يدوية وعقدة تركية
ارتفاع الوبر: 5 ملم
2- تاريخ السجاد
تُعد السجاد السلطاني جزءًا مهمًا من تقاليد نسج السجاد الغنية في الإمبراطورية العثمانية. وقد أُنتجت هذه السجادات خصيصًا للاستخدام في القصور العثمانية والأماكن الهامة، خاصة في القرنين السادس عشر والسابع عشر. نُسجت هذه السجادات باستخدام مواد عالية الجودة وبحرفية دقيقة للغاية. كما أُنتجت خصيصًا لغرف القصور ومساكن سكان القصور والدبلوماسيين ذوي الرتب العالية في الإمبراطورية العثمانية.
تحمل هذه السجادات عادةً آثار التقاليد الثقافية والفنية للإمبراطورية العثمانية. الأزهار، وزخارف الأشجار، والأنماط الهندسية، والرموز التصويرية هي الزخارف المستخدمة في السجاد السلطاني. هذه الزخارف لا تعكس القيمة الجمالية للسجادة فحسب، بل تحمل أيضًا آثار الفترة التي نُسجت فيها. في يومنا هذا، تُنتج السجادات السلطانية عادةً بألوان زاهية؛ لتناسب الأثاث ذو الطراز الحديث والكلاسيكي.
3- تعليمات التنظيف
يختلف تنظيف السجاد حسب مادة السجادة ونوع الأوساخ. وبما أن هذه السجادة مصنوعة من خيوط صوف مصبوغة بصبغات جذرية، فلا ينبغي استخدام شامبو السجاد أو المنظفات التي تحتوي على مواد كيميائية. عند سكب أي سائل على هذه السجادة، يجب أولاً تجفيف الجزء المعني جيدًا بمنشفة ورقية؛ ثم يجب مسح الجزء المعني بقطعة قماش بعد رغوة الصابون الأبيض الصلب. يجب ألا ننسى أيضًا أن التدخل الفوري مهم جدًا عند سكب شيء على السجادة. إذا بقي السائل المنسكب على السجادة لفترة طويلة دون مسح، فسينزل البقعة إلى اللحمة ويصبح إزالتها أكثر صعوبة. أخيرًا، نوصيك بتسليم هذه السجادة لغسّال سجاد محترف تثق به ويغسل السجاد المنسوج يدويًا. إذا كنت مقيمًا في إسطنبول، يمكنك الاتصال بنا لغسل السجاد.