P-038615
| اللون: | فيروزي |
|---|---|
| النمط: | سلطاني |
| الأبعاد: |
248x328 (سم) 8x11 (قدم) |
| م2: | 8.13 م2 |
| ارتفاع الوبرة: | 5 مم |
1- مميزات السجادة
سجادتنا هذه مصنوعة من القطن والصوف المصبوغ بالخيوط اليدوية. يتم إنتاج الخيوط بالكامل يدويًا باستخدام الكرمان. صُبغت خيوط الصوف المستخدمة في العقد باستخدام الأصباغ الجذرية، أي المواد الطبيعية. على سبيل المثال، للحصول على اللون الأحمر، تُغلى خيوط الصوف مع بتلات الورد، فتكتسب الخيوط لون بتلات الورد؛ وتسمى الخيوط المصبوغة بهذه الطريقة بالخيوط المصبوغة بالأصباغ الجذرية. السجاد المنتج من خيوط مصبوغة بالأصباغ الجذرية يكتسب مظهرًا أكثر إشراقًا مع الاستخدام. علاوة على ذلك، هذه السجادة من نوعية ممتازة من حيث كثافة النسيج، وقد نُسجت بتقنية العقدة التركية، المعروفة أيضًا بالعقدة المزدوجة؛ وبفضل هذه الخاصية، فهي أكثر متانة وتتمتع بعمر أطول مقارنة بالسجاد الإيراني. أخيرًا، تم استخدام حوالي 1,125,000 عقدة يدوية في نسج هذه السجادة.
نوع النسيج: منسوجة يدوياً
المواد: صوف وقطن
عدد ونوع العقد: 1,250,000 عقدة يدوية وعقدة تركية
ارتفاع الوبرة: 5 مم
2- تاريخ السجادة
تُعد سجادات السلطان جزءًا مهمًا من تقاليد نسج السجاد الغنية في الإمبراطورية العثمانية. وقد أُنتجت هذه السجادات خصيصًا للاستخدام في القصور العثمانية والأماكن الهامة، خاصة في القرنين السادس عشر والسابع عشر. نُسجت هذه السجادات بمواد عالية الجودة وحرفية دقيقة للغاية. ومع ذلك، فقد أُنتجت خصيصًا لغرف القصر ومساكن سكان القصر والدبلوماسيين ذوي الرتب العالية في الإمبراطورية العثمانية.
تُظهر هذه السجادات بشكل عام آثارًا من التقاليد الثقافية والفنية للإمبراطورية العثمانية. فالزهور وزخارف الأشجار والأنماط الهندسية والرموز التصويرية هي الزخارف المستخدمة في سجادات السلطان. تعكس هذه الزخارف القيمة الجمالية للسجادة، بالإضافة إلى أنها تحمل آثارًا من الفترة التي نُسجت فيها. في الوقت الحاضر، تُنتج سجادات السلطان عادةً بألوان عصرية وتتناسب مع الأثاث الكلاسيكي والحديث.
3- تعليمات التنظيف
تختلف عملية تنظيف السجاد باختلاف مادة السجادة ونوع الأوساخ. بما أن هذه السجادة مصنوعة من خيوط الصوف المصبوغة بالأصباغ الجذرية، يجب عدم استخدام شامبو أو منظفات السجاد التي تحتوي على مواد كيميائية. في حال سكب أي سائل على هذه السجادة، يجب أولاً تجفيف الجزء المتأثر جيدًا بمنشفة ورقية؛ ثم يجب فرك الجزء المتأثر بقطعة قماش مبللة بصابون أبيض رغوي. يجب أيضًا ألا ننسى أن التدخل الفوري مهم جدًا عند سكب شيء على السجادة. إذا بقي السائل المنسكب على السجادة لفترة طويلة دون مسحه، فإن البقعة تتغلغل في النسيج ويصبح إزالتها أصعب بكثير. أخيرًا، ننصح بتسليم هذه السجادة لتنظيفها إلى محترف موثوق به في غسل السجاد اليدوي. إذا كنت مقيمًا في اسطنبول، يمكنك الاتصال بنا لغسل السجاد.