P-045168
| اللون: | فيروزي |
|---|---|
| النمط: | سلطاني |
| الأبعاد: |
208x285 (سم) 7x10 (قدم) |
| م2: | 5.93 م2 |
| ارتفاع الوبر: | 6 مم |
1- مميزات السجادة
اللحمة والسداء في هذه السجادة من القطن، والعقد من خيوط الصوف. وقد تم إنتاج الخيوط بالكامل يدوياً باستخدام آلة الغزل. خيوط الصوف المستخدمة في العقد مصبوغة بأصباغ طبيعية، أي مواد طبيعية. على سبيل المثال، للحصول على اللون الأحمر، يتم غلي خيوط الصوف مع بتلات الورد وتأخذ الخيوط لون بتلات الورد؛ وتسمى الخيوط المصبوغة بهذه الطريقة بخيوط الأصباغ الطبيعية. السجاد المنتج من خيوط مصبوغة بأصباغ طبيعية يكتسب مظهراً أكثر إشراقاً مع الاستخدام. من ناحية أخرى، هذه السجادة هي سجادة عالية الجودة من حيث كثافة النسج، وقد تم نسجها بتقنية العقدة التركية أو العقدة المزدوجة؛ وبفضل هذه الميزة، فهي أكثر متانة ولها عمر أطول مقارنة بالسجاد الإيراني. أخيراً، تم عمل حوالي 1,000,000 عقدة يدوية في نسج هذه السجادة.
نوع النسج: نسج يدوي
المواد: صوف وقطن
عدد ونوع العقد: 1,000,000 عقدة يدوية وعقدة تركية
ارتفاع الوبر: 5 مم
2- تاريخ السجادة
تعد سجادات السلطاني جزءاً مهماً من تقاليد نسج السجاد الغنية في الإمبراطورية العثمانية. وقد تم إنتاج هذه السجادات خصيصاً للاستخدام في القصور العثمانية والأماكن المهمة، خاصة في القرنين السادس عشر والسابع عشر. وقد تم نسج هذه السجادات بمواد عالية الجودة وحرفية دقيقة جداً. ومع ذلك، فقد تم إنتاجها خصيصاً لغرف القصر ومنازل سكان القصر والدبلوماسيين ذوي الرتب العالية في الإمبراطورية العثمانية.
تحمل هذه السجادات عموماً آثاراً من التقاليد الثقافية والفنية للإمبراطورية العثمانية. الزهور، وزخارف الأشجار، والأنماط الهندسية، والرموز التصويرية هي الزخارف المستخدمة في سجادات السلطاني. هذه الزخارف لا تعكس القيمة الجمالية للسجادة فحسب، بل تحمل أيضاً آثاراً من الفترة التي تم نسجها فيها. في الوقت الحاضر، يتم إنتاج سجادات السلطاني عادةً بألوان زاهية؛ وتتناسب مع الأثاث الحديث والكلاسيكي.
3- تعليمات التنظيف
يختلف تنظيف السجاد حسب مادة السجادة ونوع الأوساخ. نظراً لأن هذه السجادة مصنوعة من خيوط صوف مصبوغة بأصباغ طبيعية، فلا ينبغي استخدام شامبو السجاد أو المنظفات التي تحتوي على مواد كيميائية. عند سكب أي سائل على هذه السجادة، يجب أولاً شطف الجزء المعني جيداً بمنشفة ورقية؛ ثم يجب مسح الجزء المعني بقطعة قماش بعد رغوة صابون أبيض. يجب ألا ننسى أيضاً أن التدخل الفوري مهم جداً عند سكب شيء على السجادة. إذا بقي السائل المنسكب على السجادة لفترة طويلة دون مسح، فإن البقعة ستنزل إلى السداء ويصبح إزالتها أكثر صعوبة. أخيراً، نوصي بإعطاء هذه السجادة لمتخصص في غسيل السجاد اليدوي تثقون به. إذا كنتم مقيمين في إسطنبول، يمكنكم الاتصال بنا لغسيل السجاد.