سجادة صوفية أصلية منسوجة يدويًا بلون بني مصبوغة بالجذور 0.79 × 297 2.35 متر مربع - 2 × 9 قدم
P-019543
- متوفر في المخزن، جاهز للشحن على الفور
- في انتظار المخزون، سيتم الشحن قريبًا
| اللون: | بني |
|---|---|
| النمط: | شال |
| الأبعاد: |
0.79x297 (سم) 2x9 (قدم) |
| م2: | 2.35 م2 |
| ارتفاع الوبر: | 4 ملم |
1- مميزات السجادة
سجادتنا هذه مصنوعة من خيوط الصوف مع السدى واللحمة من القطن. كما أن الخيوط تم إنتاجها يدويًا بالكامل باستخدام المغزل. وتم صبغ خيوط الصوف المستخدمة في العقد بصبغات نباتية، أي بمواد طبيعية. على سبيل المثال، للحصول على اللون الأحمر، تُغلى خيوط الصوف مع بتلات الورد وتكتسب الخيوط لون بتلات الورد؛ وتسمى الخيوط المصبوغة بهذه الطريقة بالخيوط المصبوغة بصبغات نباتية. السجاد المنتج من الخيوط المصبوغة بصبغات نباتية يزداد لمعانًا مع الاستخدام. علاوة على ذلك، تتميز سجادتنا هذه بجودة عالية من حيث كثافة النسيج، وقد تم نسجها بتقنية العقدة التركية أو العقدة المزدوجة؛ وبفضل هذه الخاصية، فهي أكثر متانة ولها عمر أطول مقارنة بالسجاد الإيراني. أخيرًا، تم استخدام حوالي 300.000 عقدة يدوية في نسج هذه السجادة.
نوع النسيج: نسيج يدوي
المواد: صوف وقطن
عدد ونوع العقد: 300.000 عقدة يدوية وعقدة تركية
ارتفاع الوبر: 4 مم
2- تاريخ السجادة
هذه السجادة، التي اكتشفت عام 1949 في مقابر تسمى "بازيريك كورغانلاري" التابعة لقبائل الهون في جبال ألطاي بآسيا الوسطى، هي أقدم سجادة تركية معقودة معروفة. وقد نُسجت سجادة بازيريك باستخدام نقوش بشرية وحيوانية ونباتية تحمل آثار الثقافة التركية. وبينما تحتوي المربعات التي تشكل نقوش مركز السجادة على نقوش نباتية رباعية الأوراق؛ توجد في إحدى الحدود العريضة صفوف من الهون الأتراك راكبين الخيل. وأخيرًا، توجد في الحدود الضيقة أشكال من الغريفون.
اكتشافها له أهمية كبيرة لعلماء الآثار؛ لأن هذه السجادة تقدم أدلة مهمة حول كيفية تطور صناعة السجاد القديمة والتعبير الفني. واليوم، تُعرض سجادة بازيريك وتُبحث في العديد من المتاحف كعمل فني وتاريخي.
3- تعليمات التنظيف
تختلف طريقة تنظيف السجاد حسب مادة السجادة ونوع الأوساخ. وبما أن سجادتنا هذه مصنوعة من خيوط الصوف المصبوغة بصبغات نباتية، فلا يجب استخدام شامبو أو منظفات تحتوي على مواد كيميائية. عند سكب أي سائل على هذه السجادة، يجب أولاً شطف الجزء المتضرر جيدًا بمنشفة ورقية؛ ثم يجب مسح الجزء المتضرر بقطعة قماش بعد رغوة صابون أبيض صلب. ويجب ألا ننسى أن التدخل الفوري مهم جدًا عند سكب شيء على السجادة. إذا بقي السائل المنسكب على السجادة لفترة طويلة دون مسح، فإنه يتغلغل في السدى ويصبح إزالته أكثر صعوبة. أخيرًا، ننصح بتسليم هذه السجادة لمتخصص محترف في غسل السجاد اليدوي تثق به. إذا كنت تقيم في إسطنبول، يمكنك الاتصال بنا لغسل السجاد.