سجادة شال أصلية مصنوعة يدويًا من الصوف المصبوغ باللون البرتقالي مقاس 170 × 236 متر مربع - 5 × 7 قدم
P-007487
- مخزون منخفض - 1 عناصر متبقية
- في انتظار المخزون، سيتم الشحن قريبًا
| اللون: | برتقالي |
|---|---|
| النمط: | شال |
| الأبعاد: |
236x170 (سم) 5x7 (قدم) |
| م2: | 4.01 م2 |
| ارتفاع الوبر: | 4 مم |
1- مميزات السجادة
تتكون هذه السجادة من لحمة وسداة قطنية، وعقدها من خيوط الصوف. وقد تم إنتاج الخيوط بالكامل يدوياً باستخدام المغزل. وتم صبغ خيوط الصوف المستخدمة في العقد باستخدام صبغات طبيعية بالكامل، أي مواد طبيعية. على سبيل المثال، للحصول على اللون الأحمر، تُغلى خيوط الصوف مع بتلات الورد وتأخذ الخيوط لون بتلات الورد؛ وتُسمى الخيوط المصبوغة بهذه الطريقة بـ "الخيوط المصبوغة بصبغة الجذور". السجاد المنتج من الخيوط المصبوغة بصبغة الجذور يكتسب مظهراً أكثر إشراقاً مع الاستخدام. من ناحية أخرى، تعتبر هذه السجادة سجادة ذات جودة عالية من حيث كثافة النسيج، وقد تم نسجها بتقنية العقدة التركية، أو بعبارة أخرى العقدة المزدوجة؛ وبفضل هذه الميزة، فهي أكثر متانة ولها عمر أطول مقارنة بالسجاد الإيراني. وأخيراً، تم ربط حوالي 600,000 عقدة يدوية في نسج هذه السجادة.
نوع النسيج: منسوج يدوياً
المواد: صوف وقطن
عدد ونوع العقد: 600,000 عقدة يدوية وعقدة تركية
ارتفاع الوبر: 4 مم
2- تاريخ السجادة
هذه السجادة، التي اكتشفت في عام 1949 في مقابر تسمى "بازيريك كورغان" التي تعود لقبائل الهون في جبال ألتاي بآسيا الوسطى، هي أقدم سجادة تركية معقودة معروفة. نسجت سجادة بازيريك باستخدام زخارف بشرية وحيوانية ونباتية تحمل آثاراً من الثقافة التركية. بينما توجد في المربعات التي تشكل أنماط وسط السجادة زخارف نباتية رباعية الأوراق؛ ويوجد في أحد الحدود العريضة صفوف من الهون الأتراك راكبي الخيل. وأخيراً، توجد في الحد الضيق شخصيات الغريفون.
اكتشافها له أهمية كبيرة لعلماء الآثار؛ لأن هذه السجادة تقدم أدلة مهمة حول كيفية تطور صناعة السجاد والتعبير الفني في العصور القديمة. تُعرض سجادة بازيريك اليوم في العديد من المتاحف وتُبحث كعمل فني وتاريخي.
3- تعليمات التنظيف
يختلف تنظيف السجاد حسب مادة السجادة ونوع الأوساخ. نظراً لأن هذه السجادة مصنوعة من خيوط صوف مصبوغة بصبغات طبيعية، يجب عدم استخدام شامبو أو منظفات السجاد التي تحتوي على مواد كيميائية. عند سكب أي سائل على هذه السجادة، يجب أولاً شطف الجزء المعني جيداً بمنشفة ورقية؛ ثم يجب مسح الجزء المعني بقطعة قماش بعد رغوة صابون أبيض صلب. ويجب عدم نسيان أن التدخل السريع مهم جداً عند سكب شيء على السجادة. إذا بقي السائل المنسكب على السجادة لفترة طويلة دون مسحه، فإن البقعة تتغلغل في السدى ويصبح إزالتها أكثر صعوبة. وأخيراً، ننصحك بتسليم هذه السجادة للتنظيف إلى مغسلة سجاد محترفة تثق بها وتغسل السجاد المنسوج يدوياً. إذا كنت مقيماً في إسطنبول، يمكنك التواصل معنا لغسل السجاد.