P-037638
| اللون: | متعدد |
|---|---|
| النمط: | بازيريك |
| الأبعاد: |
0.79x296 (سم) 2x10 (قدم) |
| م2: | 2.34 م2 |
| ارتفاع الوبر: | 4 مم |
1- مميزات السجادة
تتكون خيوط السدى واللحمة في هذه السجادة من القطن، والعقد من خيوط الصوف. وقد تم إنتاج الخيوط بالكامل يدوياً باستخدام المغزل اليدوي (الكيرمان). صُبغت خيوط الصوف المستخدمة في العقد بأصباغ طبيعية، أي مواد طبيعية. على سبيل المثال، للحصول على اللون الأحمر، تُغلى خيوط الصوف مع بتلات الورد، فتكتسب الخيوط لون بتلات الورد؛ وتسمى الخيوط المصبوغة بهذه الطريقة بخيوط الأصباغ الطبيعية. السجاد المصنوع من خيوط الأصباغ الطبيعية يكتسب مظهراً أكثر لمعاناً مع الاستخدام. علاوة على ذلك، هذه السجادة هي سجادة ذات جودة عالية من حيث كثافة النسيج، وقد نسجت بتقنية العقدة التركية أو العقدة المزدوجة؛ وبفضل هذه الميزة، فهي أكثر متانة ولها عمر أطول مقارنة بالسجاد الإيراني. أخيراً، تم عمل حوالي 300,000 عقدة يدوية في نسيج هذه السجادة.
نوع النسيج: نسيج يدوي
المواد: الصوف والقطن
عدد ونوع العقد: 300,000 عقدة يدوية وعقدة تركية
ارتفاع الوبر: 4 مم
2- تاريخ السجادة
اكتشفت هذه السجادة، وهي أقدم سجادة تركية معقودة معروفة، في عام 1949 في مقابر تذكارية تسمى "بازيريك كورغانلاري" تابعة لقبائل الهون في جبال ألتاي بآسيا الوسطى. نسجت سجادة بازيريك باستخدام زخارف بشرية وحيوانية ونباتية تحمل آثار الثقافة التركية. بينما تحتوي المربعات التي تشكل أنماط مركز السجادة على زخارف نباتية رباعية الأوراق؛ يوجد في إحدى الحواف العريضة صفوف من الهون الأتراك يمتطون الخيول. وأخيراً، توجد في الحافة الضيقة أشكال غريفون.
لاكتشافها أهمية كبيرة لعلماء الآثار؛ لأن هذه السجادة تقدم أدلة مهمة حول كيفية تطور صناعة السجاد والتعبير الفني في العصور القديمة. تُعرض سجادة بازيريك اليوم، كتحفة فنية وتاريخية، في العديد من المتاحف ويتم البحث فيها.
3- تعليمات التنظيف
يختلف تنظيف السجاد حسب مادة السجادة ونوع الأوساخ. بما أن هذه السجادة مصنوعة من خيوط صوف مصبوغة بأصباغ طبيعية، فلا يجب استخدام شامبو أو منظفات سجاد تحتوي على مواد كيميائية. عند سكب أي سائل على هذه السجادة، يجب أولاً شطف الجزء المعني جيداً بمنشفة ورقية؛ ثم يجب مسح الجزء المعني بقطعة قماش باستخدام صابون أبيض رغوي. ويجب أيضاً عدم نسيان أن التدخل الفوري مهم جداً عند سكب شيء على السجادة. إذا بقي السائل المنسكب على السجادة لفترة طويلة دون مسحه، فإن البقعة تنزل إلى السدى ويصبح إزالتها أصعب بكثير. أخيراً، ننصح بتسليم هذه السجادة لغاسل سجاد محترف تثق به ويغسل السجاد اليدوي. إذا كنت مقيماً في إسطنبول، يمكنك الاتصال بنا لغسل السجاد.