P-042908
| اللون: | متعدد الألوان |
|---|---|
| النمط: | بازيريك |
| الأبعاد: |
207 × 296 (سم) 7 × 10 (قدم) |
| م2: | 6.13 متر مربع |
| ارتفاع الوبر: | 4 مم |
1- مميزات السجادة
إن سداة ولُحمة هذه السجادة من القطن، وعُقدها من خيوط الصوف. وقد تم إنتاج الخيوط بالكامل يدوياً باستخدام "الكرمن". صُبغت خيوط الصوف المستخدمة في العقد بصبغات جذرية، أي مواد طبيعية. على سبيل المثال، للحصول على اللون الأحمر، تُغلى خيوط الصوف مع بتلات الورد، فتكتسب الخيوط لون بتلات الورد؛ وتُسمى هذه الخيوط المصبوغة بهذه الطريقة بالخيوط المصبوغة بالصبغات الجذرية. السجاد المنتج من الخيوط المصبوغة بالصبغات الجذرية يكتسب مظهراً أكثر إشراقاً كلما ازداد استخدامه. من ناحية أخرى، تعتبر هذه السجادة ذات جودة عالية من حيث كثافة النسيج، وقد نسجت بتقنية العقدة التركية، أو ما تُعرف بالعقدة المزدوجة؛ وبفضل هذه الخاصية، فهي أكثر متانة وتتمتع بعمر افتراضي أطول مقارنة بالسجاد الإيراني. أخيراً، تم عقد حوالي 1,000,000 عقدة يدوية في نسيج هذه السجادة.
نوع النسيج: نسيج يدوي
المواد: صوف وقطن
عدد ونوع العقد: 1,000,000 عقدة يدوية وعقدة تركية
ارتفاع الوبر: 4 مم
2- تاريخ السجادة
اكتُشفت هذه السجادة، المعروفة بأقدم سجادة تركية معقودة، في عام 1949 في مقابر تذكارية تُسمى "قبر بازيريك" تعود إلى قبائل الهون في جبال ألطاي بآسيا الوسطى. نُسجت سجادة بازيريك باستخدام زخارف بشرية وحيوانية ونباتية تحمل آثاراً من الثقافة التركية. بينما توجد زخارف نباتية ذات أربع أوراق داخل المربعات التي تشكل زخارف السجادة المركزية؛ يوجد في أحد الحدود العريضة صفوف من الهون الأتراك يمتطون الخيول. وأخيراً، توجد أشكال الغرفين في الحد الضيق.
لاكتشافها أهمية كبيرة لعلماء الآثار؛ لأن هذه السجادة تقدم أدلة مهمة حول كيفية تطور فن صناعة السجاد والتعبير الفني في العصور القديمة. تُعرض سجادة بازيريك اليوم في العديد من المتاحف كقطعة فنية وتاريخية، وتخضع للبحث والدراسة.
3- تعليمات التنظيف
تختلف طريقة تنظيف السجاد حسب مادة السجادة ونوع الأوساخ. بما أن هذه السجادة مصنوعة من خيوط صوف مصبوغة بصبغات جذرية، يجب عدم استخدام شامبو أو منظف سجاد يحتوي على مواد كيميائية. عند سكب أي سائل على هذه السجادة، يجب أولاً تجفيف الجزء المتأثر جيداً بمنشفة ورقية؛ ثم يجب مسح الجزء المتأثر بقطعة قماش بعد رغوة صابون أبيض صلب. يجب أيضاً عدم نسيان أن التدخل الفوري مهم جداً عند سكب شيء على السجادة. إذا بقي السائل المنسكب على السجادة دون مسح لفترة طويلة، فإنه ينزل إلى السداة ويصبح إزالته أصعب بكثير. أخيراً، نوصي بتسليم هذه السجادة لغسيلها من قبل منظف سجاد محترف موثوق به يغسل السجاد اليدوي. إذا كنت مقيماً في إسطنبول، يمكنك التواصل معنا لغسيل السجاد.