P-039608
| اللون: | أحمر |
|---|---|
| التصميم: | سلطاني |
| الأبعاد: |
0.83x307 (سم) 3x10 (قدم) |
| المساحة بالمتر المربع: | 2.55 متر مربع |
| ارتفاع الوبرة: | 5 ملم |
1- مميزات السجادة
تتكون سداة ولحمة هذه السجادة من القطن، وعقدها من خيوط الصوف. تم إنتاج الخيوط يدويًا بالكامل باستخدام المغزل. صُبغت خيوط الصوف المستخدمة في العقد بصبغات طبيعية، أي بمواد طبيعية. على سبيل المثال، للحصول على اللون الأحمر، تُغلى خيوط الصوف مع بتلات الورد، فتكتسب الخيوط لون بتلات الورد؛ وتسمى الخيوط المصبوغة بهذه الطريقة بخيوط الصبغات الجذرية. السجاد المنتج من الخيوط المصبوغة بصبغات جذرية يكتسب مظهرًا أكثر إشراقًا مع الاستخدام. من ناحية أخرى، هذه السجادة هي سجادة ذات جودة عالية من حيث كثافة النسيج، وقد نسجت بتقنية العقدة التركية أو ما يعرف بالعقدة المزدوجة؛ وبفضل هذه الميزة، فهي أكثر متانة ولها عمر أطول مقارنة بالسجاد الإيراني. أخيرًا، تم استخدام حوالي 300.000 عقدة يدوية في نسج هذه السجادة.
نوع النسيج: منسوجة يدوياً
المواد: صوف وقطن
عدد العقد ونوعها: 300.000 عقدة يدوية وعقدة تركية
ارتفاع الوبرة: 5 ملم
2- تاريخ السجاد
تُعد السجادات السلطانية جزءًا مهمًا من تقاليد نسج السجاد الغنية في الدولة العثمانية. وقد أُنتجت هذه السجادات خصيصًا للاستخدام في القصور العثمانية والأماكن الهامة، خاصة في القرنين السادس عشر والسابع عشر. وقد نُسجت هذه السجادات باستخدام مواد عالية الجودة وبحرفية شديدة الدقة. ومع ذلك، فقد أُنتجت خصيصًا لمساكن سكان القصور والدبلوماسيين ذوي الرتب العالية في الدولة العثمانية وغرف القصور.
تحمل هذه السجادات عمومًا آثار التقاليد الثقافية والفنية للإمبراطورية العثمانية. الزهور، وزخارف الأشجار، والأنماط الهندسية، والرموز التصويرية هي الزخارف المستخدمة في السجادات السلطانية. تعكس هذه الزخارف القيمة الجمالية للسجادة، وتحمل في الوقت نفسه آثار الفترة التي نُسجت فيها. في الوقت الحاضر، تُنتج السجادات السلطانية عادةً بألوان زاهية؛ وتتناسب مع الأثاث الحديث والكلاسيكي.
3- تعليمات التنظيف
يختلف تنظيف السجاد حسب نوع المواد المصنوع منها السجاد ونوع الأوساخ. وبما أن هذه السجادة مصنوعة من خيوط صوف مصبوغة بصبغات جذرية، فلا يجب استخدام شامبو أو منظفات سجاد تحتوي على مواد كيميائية. عند سكب أي سائل على هذه السجادة، يجب أولاً شطف الجزء المتأثر جيداً بمنشفة ورقية؛ ثم يجب مسح الجزء المتأثر بقطعة قماش بعد فرك صابون أبيض لإنتاج الرغوة. ويجب ألا ننسى أيضًا أن التدخل السريع مهم جداً عند سكب أي شيء على السجادة. إذا بقيت السوائل المنسكبة على السجادة دون مسح لفترة طويلة، فإن البقعة تنزل إلى النسيج السفلي ويصعب إزالتها كثيرًا. أخيرًا، ننصح بتسليم هذه السجادة لشركة تنظيف سجاد محترفة تثق بها وتختص في تنظيف السجاد المنسوج يدوياً. إذا كنت مقيماً في إسطنبول، يمكنك الاتصال بنا لتنظيف السجاد.