سجادة شال أصلية من الصوف المنسوج يدويًا بلون الجذور الزرقاء، مقاس 103×155، 1.60 متر مربع - 3×5 قدم
P-030424
- مخزون منخفض - 1 عناصر متبقية
- في انتظار المخزون، سيتم الشحن قريبًا
| اللون: | أزرق |
|---|---|
| النمط: | شال |
| الأبعاد: |
103x155 (سم) 3x5 (قدم) |
| م2: | 1.60 م2 |
| ارتفاع الوبر: | 4 ملم |
1- مميزات السجادة
سداة هذه السجادة ولحمتها من القطن، وعقدها من خيوط الصوف. يتم إنتاج الخيوط يدويًا بالكامل باستخدام مغزل يدوي. يتم صبغ خيوط الصوف المستخدمة في العقد بصبغات جذرية، أي مواد طبيعية. على سبيل المثال، للحصول على اللون الأحمر، تُغلى خيوط الصوف مع أوراق الورد، وتكتسب الخيوط لون أوراق الورد؛ وتسمى هذه الخيوط بـ "الخيوط المصبوغة بصبغة جذرية". السجاد المصنوع من الخيوط المصبوغة بصبغة جذرية يصبح أكثر لمعانًا كلما استخدم. علاوة على ذلك، تتميز هذه السجادة بجودة عالية من حيث كثافة النسيج، وقد نسجت بتقنية العقدة التركية أو ما يعرف بالعقدة المزدوجة؛ وبفضل هذه الميزة، فهي أكثر متانة وتتمتع بعمر أطول مقارنة بالسجاد الإيراني. أخيرًا، تم استخدام حوالي 325.000 عقدة يدوية في نسيج هذه السجادة.
نوع النسيج: نسيج يدوي
المواد: صوف وقطن
عدد ونوع العقد: 325.000 عقدة يدوية وعقدة تركية
ارتفاع الوبر: 4 ملم
2- تاريخ السجادة
اكتشفت هذه السجادة في عام 1949 في جبال ألتاي بآسيا الوسطى، في المدافن التذكارية المعروفة باسم كورجانات بازيريك التابعة لقبائل الهون، وهي أقدم سجادة تركية معقودة معروفة. نسجت سجادة بازيريك باستخدام زخارف بشرية وحيوانية ونباتية تحمل آثارًا من الثقافة التركية. تحتوي المربعات التي تشكل الزخارف المركزية للسجادة على زخارف نباتية رباعية الأوراق؛ بينما يوجد في أحد الحدود العريضة صفوف من الهون الأتراك راكبي الخيل. وأخيرًا، توجد أشكال الجريفون في الحدود الضيقة.
يعتبر اكتشافها ذا أهمية كبيرة لعلماء الآثار؛ لأن هذه السجادة تقدم أدلة مهمة حول كيفية تطور صناعة السجاد والتعبير الفني في العصور القديمة. تُعرض سجادة بازيريك اليوم في العديد من المتاحف وتُجرى عليها الأبحاث، باعتبارها قطعة فنية وتاريخية.
3- تعليمات التنظيف
يختلف تنظيف السجاد حسب مادة السجادة ونوع الأوساخ. نظرًا لأن هذه السجادة مصنوعة من خيوط صوف مصبوغة بصبغات جذرية، فلا ينبغي استخدام أي شامبو أو منظف للسجاد يحتوي على مواد كيميائية. عند سكب أي سائل على هذه السجادة، يجب أولاً تجفيف الجزء المتأثر جيدًا بمنشفة ورقية؛ ثم يجب مسح الجزء المتأثر بقطعة قماش بعد فرك صابون أبيض صلب لإنتاج الرغوة. يجب ألا ننسى أيضًا أن التدخل السريع مهم جدًا عند سكب شيء على السجادة. إذا بقي السائل المنسكب على السجادة دون مسح لفترة طويلة، فإنه سينزل إلى اللحمة ويصبح من الصعب جدًا إزالته. أخيرًا، نوصي بأن تقوم بتسليم هذه السجادة لغسلها إلى مغسلة سجاد محترفة تثق بها وتختص بغسيل السجاد اليدوي. إذا كنت مقيمًا في إسطنبول، يمكنك التواصل معنا لغسيل السجاد.