P-046264
| اللون: | أزرق |
|---|---|
| النمط: | سلطاني |
| الأبعاد: |
154x196 (سم) 5x8 (قدم) |
| المساحة (م2): | 3.02 م2 |
| ارتفاع الوبرة: | 5 مم |
1- مميزات السجادة
لحمة وسداة هذه السجادة من القطن، وعقدها من خيوط الصوف. تم إنتاج الخيوط بالكامل يدوياً باستخدام المغزل. تم صبغ خيوط الصوف المستخدمة في العقد بصبغة الجذور، أي باستخدام مواد طبيعية. على سبيل المثال، للحصول على اللون الأحمر، تُغلى خيوط الصوف مع بتلات الورد، فتكتسب الخيوط لون بتلات الورد؛ وتُسمى الخيوط المصبوغة بهذه الطريقة بخيوط صُبغت بصبغة الجذور. السجاد المنتج من الخيوط المصبوغة بصبغة الجذور يكتسب مظهراً أكثر إشراقاً مع الاستخدام. من ناحية أخرى، هذه السجادة ذات جودة عالية من حيث كثافة النسيج، وقد نُسجت بتقنية العقدة التركية أو ما يُعرف بالعقدة المزدوجة؛ وبفضل هذه الميزة، فهي أكثر متانة ولها عمر أطول مقارنة بالسجاد الإيراني. أخيراً، تم ربط حوالي 450.000 عقدة يدوية في نسج هذه السجادة.
نوع النسيج: نسج يدوي
المواد: الصوف والقطن
عدد العقد ونوعها: 450.000 عقدة يدوية وعقدة تركية
ارتفاع الوبرة: 5 مم
2- تاريخ السجادة
تُعد سجادات السلطاني جزءاً مهماً من تقاليد نسج السجاد الغنية في الإمبراطورية العثمانية. وقد أُنتجت هذه السجادات خصيصاً للاستخدام في القصور العثمانية والأماكن الهامة، خاصة في القرنين السادس عشر والسابع عشر. نُسجت هذه السجادات بمواد عالية الجودة وحرفية دقيقة للغاية. ومع ذلك، فقد أُنتجت خصيصاً لسكان القصور والدبلوماسيين ذوي الرتب العالية في الإمبراطورية العثمانية، وفي غرف القصور.
تحمل هذه السجادات بشكل عام آثاراً من التقاليد الثقافية والفنية للإمبراطورية العثمانية. الزهور، وزخارف الأشجار، والأنماط الهندسية، والرموز التصويرية هي الزخارف المستخدمة في سجادات السلطاني. هذه الزخارف، بالإضافة إلى عكس قيمتها الجمالية، تحمل آثاراً من الفترة التي نُسجت فيها. في الوقت الحاضر، يتم إنتاج سجادات السلطاني عادةً بألوان زاهية، لتتناسب مع الأثاث الحديث والكلاسيكي.
3- تعليمات التنظيف
يختلف تنظيف السجاد حسب مادة السجادة ونوع الأوساخ. بما أن هذه السجادة مصنوعة من خيوط صوف مصبوغة بصبغة الجذور، فلا يجب استخدام شامبو أو منظفات تحتوي على مواد كيميائية لتنظيفها. عند سكب أي سائل على هذه السجادة، يجب أولاً تجفيف الجزء المعني جيداً بمنشفة ورقية؛ ثم يجب مسح الجزء المعني بقطعة قماش بعد رغوة صابون أبيض صلب. يجب أيضاً عدم نسيان أن التدخل الفوري عند سكب شيء على السجادة أمر بالغ الأهمية. إذا بقي السائل المنسكب على السجادة لفترة طويلة دون مسح، فسوف تتغلغل البقعة في اللحمة ويصبح إزالتها أكثر صعوبة. أخيراً، ننصح بإرسال هذه السجادة لغسلها لدى منظف سجاد محترف تثق به ومتخصص في غسل السجاد المنسوج يدوياً. إذا كنت مقيماً في إسطنبول، يمكنك الاتصال بنا لغسل السجاد.