P-034603
| اللون: | رمادي |
|---|---|
| النمط: | سلطاني |
| الأبعاد: |
363x454 (سم) 12x15 (قدم) |
| م2: | 16.48 م2 |
| ارتفاع الوبر: | 5 مم |
1- مميزات السجاد
سداة ولحمة هذه السجادة من القطن وعقدها من خيوط الصوف. تم إنتاج الخيوط يدويًا بالكامل باستخدام "الكيرمان". صُبغت خيوط الصوف المستخدمة في العقد بصبغات نباتية، أي مواد طبيعية. على سبيل المثال، للحصول على اللون الأحمر، تُغلى خيوط الصوف مع بتلات الورد وتأخذ الخيوط لون بتلات الورد؛ وتسمى هذه الخيوط المصبوغة بهذه الطريقة بالخيوط المصبوغة بالصبغات النباتية. السجاد المنتج من الخيوط المصبوغة بالصبغات النباتية يكتسب مظهرًا أكثر لمعانًا مع الاستخدام. من ناحية أخرى، هذه السجادة ذات جودة عالية من حيث كثافة النسيج وقد نسجت بتقنية العقدة التركية، أو بعبارة أخرى العقدة المزدوجة؛ وبفضل هذه الميزة، فهي أكثر متانة وتتمتع بعمر أطول مقارنة بالسجاد الإيراني. أخيرًا، تم ربط ما يقرب من 2,400,000 عقدة يدوية في نسج هذه السجادة.
نوع النسيج: منسوج يدويًا
المواد: صوف وقطن
عدد ونوع العقد: 2,400,000 عقدة يدوية وعقدة تركية
ارتفاع الوبر: 5 مم
2- تاريخ السجاد
تُعد سجادات السلاطين جزءًا هامًا من تقاليد نسج السجاد الغنية في الإمبراطورية العثمانية. وقد أُنتجت هذه السجادات خصيصًا للاستخدام في القصور العثمانية والأماكن الهامة، خاصة في القرنين السادس عشر والسابع عشر. وقد نُسجت هذه السجادات باستخدام مواد عالية الجودة وحرفية دقيقة للغاية. بالإضافة إلى ذلك، فقد أُنتجت خصيصًا لغرف القصور ومساكن ساكني القصور والدبلوماسيين ذوي الرتب العالية في الإمبراطورية العثمانية.
تحمل هذه السجادات عمومًا آثار التقاليد الثقافية والفنية للإمبراطورية العثمانية. تُعد الزهور، وزخارف الأشجار، والأنماط الهندسية، والرموز التصويرية من الزخارف المستخدمة في سجادات السلاطين. تعكس هذه الزخارف القيمة الجمالية للسجادة، بالإضافة إلى أنها تحمل آثارًا من الفترة التي نُسجت فيها. في الوقت الحاضر، تُنتج سجادات السلاطين عادةً بألوان زاهية لتتناسب مع الأثاث العصري والكلاسيكي.
3- تعليمات التنظيف
يختلف تنظيف السجاد حسب مادة السجادة ونوع الأوساخ. بما أن هذه السجادة مصنوعة من خيوط صوف مصبوغة بصبغات طبيعية، فلا يجب استخدام شامبو أو منظف للسجاد يحتوي على مواد كيميائية. في حالة سكب أي سائل على هذه السجادة، يجب أولاً شطف المنطقة المتأثرة جيدًا بمنشفة ورقية؛ ثم يجب مسح المنطقة بقطعة قماش بعد رغوة صابون أبيض. يجب ألا ننسى أن التدخل الفوري مهم جدًا عند سكب شيء على السجادة. إذا بقي السائل المسكوب على السجادة لفترة طويلة دون مسح، فسينزل البقعة إلى السداة ويصعب إزالتها كثيرًا. أخيرًا، ننصحك بإعطاء هذه السجادة لتنظيفها إلى غسال سجاد محترف تثق به ويقوم بغسل السجاد اليدوي. إذا كنت مقيمًا في إسطنبول، يمكنك الاتصال بنا لغسل السجاد.